youtube FB twitter

مقالات طبية

ما هي جراحات السمنة؟

جراحات السمنة هي احدى تخصصات الجراحة  الحديثة المنفصلة عن الجراحة العامة و جراحة التجميل و تشمل مجموعتين من العمليات: عمليات انقاص الوزن بواسطة تصغير المعدة بطرق مختلفة وعمليات تنسيق القوام. تعتبر العلاج المثالي و الفعال لاصحاب السمنة الذين فشلوا في انقاص الوزن بالطرق الغير الجراحية مثل اتباع الحمية و ممارسة الرياضة و اصحاب السمنة المرضية المفرطة التي ادت الى ظهور الامراض الاخرىنتيجة مرض السمنة مثل السكر و ارتفاع ضغط الدم و تصلب الشرايين و الضعف الجنسي و تاخر الانجاب من الطرفين و الام الظهر و المفاصل و الصداع المزمن و غيرها من الامراض الناتجة عن مرض السمنة.   تعتبر العلاج المثالي و الفعال لاصحاب السمنة  الذين فشلوا في انقاص الوزن مع العلاج الغير الجراحي بالدرجة الكافية و الحفاظ عليه لسنوات طويلة  و الاشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة المرضية و التي أدت الى ظهور الامراض الاخرى  مثل الضغط و السكر و خشونة المفاصل وارتجاع المرئ و صعوبة التنفس و الشخير أثناء النوم و العقم والضعف الجنسيو  تصلب الشرايين بالاضافة الى العزلة الاجتماعية. تعتبر جراحات السمنة الان أحد الطرق الفعالة لعلاج العديد من الامراض الناتجة نتيجة السمنة حيث أثبتت الدراسات العلمية الاخيرة نجاح عمليات السمنة في شفاء 90%من المرضى  من مرض البول السكري, 72% من ارتجاع المرئ, 95% من جلطات الاوردة العميقة, 70% من ارتفاع ضغط الدم, 90% من تراكم الدهون على الكبد, 98% من الاختناق أثناء النوم,  50% من الاكتئاب, 57% من الصداع النصفي, 79% من العقم و تكيس المبايض,  100% من اضطراب الدورة الشهرية للسيدات,  72% من مرض النقرص, 41% من تاكل المفاصل و تحسن جودة الحياة بنسبة 95%. الاعتقاد السائد بأن هذه العمليات متعلقة بمضاعفات خطيرة و تؤدي الى الوفاة هو اعتقاد خاطئ و قديم حيث أنه الان مع التطور المستمر و التكنواوجيا الحديثة و استخدام المنظار الجراحي ادى الى نسب النجاح تصل الى 99% و يتم خروج المريض في نفس اليوم او اليوم التالي للعملية و ثبت أن نسبة المضاعفات مع الجراحين المتخصصيين في هذه النوع من العمليات  مماثلة لاي تدخل جراحي اخر مثل استئصال المرارة بالمنظار.  و من المفاهيم الخاطئة ايضا أن عمليات تنسيق القوام مثل شد الترهلات و شفط الدهون هي عمليات لفقد الوزن  و لكنها  تنجح مع السمنة الموضعية الغيرمرتبطة بأن أمراض مزمنة أخرى حيث أنها تتعامل ظاهريا مع الدهون السطحية تحت الجلد دون الدهون الداخلية بالجسم و تودي الى اعادة تنسيق الجسم و فقد طفيف في الوزن و لكن مجموعة عمليات تصغير حجم المعدة تؤدي الى فقد 50- 90% من الوزن الزائد و تتعامل مع الدهون الداخلية و السطحية مما يؤدي الى الشفاء من الامراض المزمنة.  و تتميز جراحت السمنة بالتطور المستمر لضمان الحصول على أفضل وزن مع حياة صحية طبيعية  دون مضاعفات و لذللك يوجد أنواع مختلفة من العمليات, والعمليات المستخدمة حاليا و المصرح بها عالميا هي بالون المعدة , تكميم المعدة  وعمليات تحويل المسار, و من العمليات التى قل استخدامها الى الان حزام و كشكشة المعدة و من العمليات التى كانت تستخدم من قبل عملية تدبيس المعدة و بالرغم من أنه تم الغائها عالميا فانها ما زالت تستخدم في بعض الدول منها مصر من الجراحين الغير متخصصين في هذه المجال و ذللك لرخص ثمنها و كونها تتم بفتح جراحي وو لا تحتاج الى مهارة خاصة و لكنها تسبب  ضررشديد و صعوبة في اصلاحئها بعد ذللك.  و لذللك للحصول على أفضل النتائج يجب و ضع خطة العلاج بدقة بواسطة الجراح المتخصص في جراحات السمنة  لكل مريض على حسب حالته و التي قد تشمل على عدة مراحل أو أكثر من عملية و و ليس كما هو سائد من الجراحيين  غير المتخصصين بعمل نوع واحد من العمليات لجميع المرضى و ذللك لعدم حصوهم على التدريب  الكافي أونقص المعرفة بالجديد في هذه المجال. من العوامل الهامة لاختيارالعملية المناسبة تحديد درجة السمنة تبعا لتصنيف كتلة الجسم حيث على سبيل المثال عمليات تنسيق القوام تؤدي الى نتائج مرضية مع  شريحة مرضى الوزن الزائد و تقل مع شريحة السمنة من الدرجة الاولى و الثانية و تقشل مع مرضى السمنة المفرطة, ولكنها تؤدي الى نتيجة فعالة بعد فقدان الوزن بعمليات المعدة نتيجة لظهور الترهلات . و تؤدي عمليات  انقاص الوزن الى نتائج مرضية و فعالة مع شريحة السمنة المفرطة أو السمنة من الدرجة الاولى و الثانية المرتبطة بالامراض المزمنة وتؤدي الى فقدان 50 الى 90% من الوزن الزائد وتكون البداية لحياة صحية جديدة و لضمان استمرارها و عدم الزيادة في الوزن مرة أخرى يجب تغيير العادات الغذائية السيئة و زيادة المجهود البدني.

عمليات التكميم و ارتجاع المرئ

الحموضة  هو شعور حارق حاد في المنطقة التي ما بين الأضلاع، وهو عرض من أعراض مرض ارتجاع المريء والمعدة و هناك  بعض الأسباب التي تسبب الارتجاع مثل: الأطعمة الدسمة والحارة، السمنة المفرطة، شرب الكحول والتدخين. كذلك فإن من الأمراض التي قد تسبب الارتجاع الفتق الفوهي في الحجاب الحاجز. التشخيص بعدة وسائل منها فحص المريء والمعدة باستخدام المنظار. قد يحتاج التشخيص إلى إجراء أبحاث أخرى مثل الأشعة بالصبغة أو قياس نسبة الحامض في المريء على مدى 24 ساعة. كيف يتم علاج مرض ارتجاع المرئ؟  التغيير السلوكي: في حالات عديدة تغيير السلوك الغذائي، فقدان الوزن، الاقلاع عن التدخين وتناول الكحوليات او التقليل منها وتغيير العادات الخاصة بالنوم من الممكن ان يساعد في تحسن المرض.  العلاج الدوائي: يشمل العلاج أكثر من مجموعة من الأدوية مثل مضادات الحموضة والأدوية المثبطة لإنتاج أحماض المعدة بأنواعها والأدوية المنظمة لحركية المعدة. ولابد أن تؤخذ هذه الأدوية تحت الإشراف الطبي المباشر. العلاج الجراحي: الجراحة هي حل فعال ومؤثر للمرضي الذين لا يستجيبون للعلاج الدوائي، أو المرضي الذين يعانون من أعراض جانبية للعلاج الدوائي، أو المرضى الذين لديهم مضاعفات لمرض الارتجاع. وهي  عملية طي قاع المعدة (Fundoplication) بالمنظار و  توفر العملية نسبة تعافي تزيد على 90% دون الحاجة إلى علاج.و يتم الخروج من المستشفى بعد 24 ساعة بدون جروح و العودة للعمل  مباشرة .  و مع زيادةعدد عمليات التكميم في السنوات الاخيرة بدات تظهر نتائج الابحاث موخرا ان عمليات التكميم قد تسبب نسبة ارتجاع المرئ قد تصل الى 20% في الاشخاص الذين لا يعانون قبل العملية و زيادة الاعراض  للاسوا اذا تم عمل تكميم المعدة للاشخاص الذين يعانون من ارتجاع المرئ و تكمن خطورة ارتجاع المرئ و الاهمال في علاجه او سوء اختيار العملية المناسبة له ليس فقط في شعور الحرقان و الحموضة و لكن تؤدي الى تغير في الغشاء المبطن لتجويف المرئ وحدوث التهابات مزمنة او امراض خبيثة. الاختيارات المتاحة لمرضى ارتجاع المرئ والسمنة؟ يعتبر تحويل مسار المعدة الكلاسيكي هو العلاج الامثل لارتجاع المرئ مع السمنة حيث انها تؤدئ الى اختفاء الاعراض بنسبة 100% و  نحن في مركز دكتور احمد النبيل لانقوم باجراء او ننصح بتحويل مسار المعدة المصغر مع مرضى الارتجاع حيث انها مرتبطة بنسبة ارتجاع في حد ذاتها و حديثا تم اجراء عملية دمج بين تكميم المعدة و طي قاع المعدة كعلاج و بديل لعمليات تحويل المسار مع ارتجاع المرئ و لكن مازالت نتائجها على المدى البعيد ليست بنفس فاعلية تحويل مسار المعدة الكلاسيكي.

آراء العملاء